Entanglemental News
Entanglemental News

ترامب يعيد بناء جدار جمركي أكثر دواماً بقوانين تجارية مجرّبة

تحل رسوم 10% و12.5% على 60 شريكاً بسبب العمل القسري محل تعرفة مؤقتة وتبدأ تحولاً نحو المادة 301 وتحقيقات الأمن القومي.

NEWS AUDIO

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

تستبدل إدارة ترامب أسرع إجراءاتها الجمركية وأكثرها ضعفاً قانونياً بهيكل أكثر دواماً قائم على قوانين تجارية مستقرة. يأتي التحول بعد رفض المحكمة العليا رسوم «يوم التحرير» المفروضة بسلطات الطوارئ، ويشير إلى استمرار حواجز الاستيراد المرتفعة.

أول بديل كبير هو رسوم 10% و12.5% على 60 شريكاً تقول واشنطن إنهم فشلوا في حظر سلع العمل القسري. فُرضت بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، وتغطي شركاء يمثلون 99.4% من واردات الولايات المتحدة مع إعفاءات لمنتجات معينة.

تحل الرسوم تقريباً محل تعرفة عالمية مؤقتة 10% انتهت في الوقت نفسه. وهي تعيد جزءاً من هيكل 10% إلى 50% الذي أبطلته المحكمة، لكن بقانون له سجل إداري وقضائي أقوى. وقد طعنت شركات صغيرة في الإجراء، لذا لا تزال المتانة توقعاً لا حكماً نهائياً.

تُحضّر إجراءات أخرى. يستهدف تحقيق منفصل بالمادة 301 بشأن فائض الطاقة 16 شريكاً، بينهم الصين والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك وفيتنام. وتتناول ملفات أخرى الملكية الفكرية وحماية أشباه الموصلات والروبوتات والآلات بدافع الأمن القومي.

لا تعني القوة القانونية يقيناً تجارياً للمستوردين. خططت شركات بالفعل لرسوم بين 10% و15%، لكن الإعفاءات والمفاوضات والإعلانات المفاجئة قد تغير التكلفة. يصبح الهيكل أوضح بينما يبقى التطبيق خاضعاً لقرار سياسي.

أصبحت الرسوم أداة مالية أيضاً. جمعت إجراءات «يوم التحرير» الملغاة 166 مليار دولار قبل أن تجعلها ردود الأموال سالبة. وقيّم برنامج مؤقت لـ150 يوماً 31 ملياراً حتى 5 يوليو، وقد يتعين ردها إذا ثبت حكم اتحادي ضده.

قد يستمر إغراء الإيرادات بعد الإدارة الحالية مع اقتراب الدين العام من 40 تريليون دولار. لكن التكاليف تنتقل إلى التجار والمصنعين والأسر، فيما يمكن للشركاء الرد أو تقديم تنازلات لحماية الوصول إلى سوق استيراد أمريكية بـ3.4 تريليون.

النظام الناشئ هو محفظة سلطات قانونية لا إعلان واحد. على الشركات توقع جدار أساسي تدعمه المادة 301 وتحقيقات القطاعات، إلى جانب تدابير سياسية متقطعة. والسؤال لم يعد بقاء الهيكل الأول، بل عدد طبقات البديل التي ستثبت ومدى تطبيقها.