Entanglemental News
Entanglemental News

الأسهم العالمية تتراجع مع صعود النفط وعوائد السندات السيادية

تراجعت الأسهم مع إغلاق Brent عند 105.68 دولار وبلوغ العائد الأميركي لعشر سنوات 5%، فيما سعّر المستثمرون زيادات محتملة للفائدة في الولايات المتحدة واليابان.

NEWS AUDIO

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

تراجعت الأسهم العالمية يوم الاثنين بعدما قللت أسعار النفط وعوائد السندات الحكومية المرتفعة شهية المخاطرة قبل اجتماعات البنوك المركزية في الولايات المتحدة واليابان. امتد التحرك عبر المناطق والأصول، ما أظهر انتقال صدمة الطاقة مباشرة إلى توقعات الفائدة.

قادت أسهم التكنولوجيا والصناعة التراجع في وول ستريت، وفقد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات نحو 5%. وتعرضت شركات الذكاء الاصطناعي لضغط إضافي بعد دعوات علنية من قادة في القطاع إلى إبطاء التطوير المتقدم لإدارة مخاطر السلامة.

تراجعت الأسهم الأوروبية أيضاً، مع أن شركات النفط والغاز ارتفعت مع الخام. هذا التباين مهم لأن الطاقة المكلفة قد تدعم المنتجين، لكنها ترفع في الوقت نفسه التكاليف والانكشاف على التضخم في النقل والصناعة والقطاعات الاستهلاكية.

أغلق Brent مرتفعاً 1% عند 105.68 دولار للبرميل بعدما صعد قرابة 5% خلال الجلسة. وجاء التراجع من القمة اليومية بعد تصريحات عن رغبة إيران في اتفاق مع واشنطن، ما يوضح سرعة انعكاس الإشارات الجيوسياسية على علاوة المخاطر.

ضاعفت الديون السيادية الضغط. بلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لعشر سنوات 5% للمرة الأولى منذ 2023، وتجاوز العائد الألماني المناظر 3.51% مسجلاً أعلى مستوى منذ 2009. تخفض العوائد الأعلى أسعار السندات وترفع معيار التمويل المستخدم لتقييم الأصول الأخرى.

منح المتعاملون احتمالاً يقارب 90% لرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة يوم الأربعاء. كما أظهر السوق احتمالاً بنحو 76% لأن يرفع بنك اليابان سعره 25 نقطة أساس إلى 1.25% يوم الجمعة. كانت هذه احتمالات سوقية وليست قرارات صدرت بالفعل.

ارتفع الدولار أمام العملات الرئيسية وهبط الذهب مع صعود العملة والعوائد الأميركية. تنسجم هذه التحركات مع طلب تعويض أكبر عن التضخم وتشديد الأوضاع النقدية، لكنها تظل لقطة لجلسة واحدة لا نظاماً مستقراً.

سيكون الاختبار التالي ما إذا كانت اضطرابات الطاقة ستستمر بما يكفي لتغيير بيانات التضخم وإرشادات البنوك المركزية. قبل انعقاد الاجتماعات، تصف خسائر الأسهم وعائد 5% واحتمالات الفائدة تمركزاً في ظل عدم اليقين، ولا تضمن دورة تشديد جديدة.