اتجهت الأسهم الكورية الجنوبية إلى إنهاء سبعة أسابيع من الخسائر، إذ ارتفع Kospi بمقدار 55.55 نقطة أو 0.82% إلى 6,868.89 عند 01:32 بتوقيت غرينتش الجمعة. وكان قد صعد 2.9% قبل أن يقلص المستثمرون المخاطر قبيل عطلة الاثنين، لذا تمثل الأرقام قراءة أثناء الجلسة لا إغلاقاً نهائياً.
شكل الارتفاع الجلسة الخامسة المتتالية من المكاسب ورفع التعافي خلالها إلى 9.4%، بعد هبوط قرابة 31% في الأسابيع السبعة السابقة. وانحسر ضغط السوق أيضاً، إذ سجل مؤشر التقلب الكوري 56 مقابل مستوى قياسي بلغ 98 أواخر يونيو، لكنه ظل مرتفعاً بما يكفي للدلالة على عدم يقين كبير.
كان التفاؤل بأشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المحفز الرئيسي، بدعم مكاسب التكنولوجيا الأميركية وإغلاق S&P 500 القياسي الخميس. كما عزز تضخم المنتجين الأميركي الأقل من المتوقع توقعات إبقاء Federal Reserve الفائدة دون تغيير في سبتمبر.
لم تكن حركة التكنولوجيا موحدة. ارتفع SK Hynix بنسبة 3.01%، بينما انخفض Samsung Electronics بنسبة 0.37% بعد صعوده أكثر من 2% في وقت سابق، وتراجع LG Energy Solution بنسبة 1.37%. وهذا يبين تركّز التعافي في الذكاء وشرائح الذاكرة لا في كل الشركات الكبرى.
قدمت شركات السيارات دعامة ثانية. ارتفع Hyundai Motor بنسبة 5.73% وKia بنسبة 1.97% وPOSCO Holdings بنسبة 1.08%. في المقابل هبط Samsung BioLogics بنسبة 1.09%، ما يؤكد اجتماع قيادة قطاعية قوية وضعف مستمر في قطاعات أخرى.
كان اتساع السوق إيجابياً بصورة محدودة، إذ ارتفع 453 سهماً من أصل 903 وانخفض 420. بلغ صافي مشتريات الأجانب 780.2 مليار وون، أي نحو 550.81 مليون دولار. وسع التدفق الدعم خارج الزخم المحلي، لكن جلسة واحدة لا تثبت تحولاً دائماً في التخصيص.
ارتفع الوون 0.16% إلى 1,416.3 للدولار من 1,418.6، وجذبت السندات السيادية طلباً. زادت عقود سبتمبر لثلاث سنوات 0.04 نقطة إلى 103.33؛ وهبط عائد الثلاث سنوات 0.6 نقطة أساس إلى 3.774% وعائد العشر سنوات 1.1 نقطة إلى 4.282%.
جمع التعافي تفاؤل الذكاء وتدفقات الأسهم الأجنبية وقوة العملة وتراجع العوائد. تعتمد استدامته على الإغلاق الأسبوعي ونتائج الرقائق وتوقعات الفائدة الأميركية والعودة بعد العطلة. إنهاء سبعة أسابيع خاسرة يعني استقراراً، لا محو هبوط 31% السابق.