Entanglemental News
Entanglemental News

أرباح جيه بي مورغان ترتفع بدعم من التداول والخدمات المصرفية للأفراد

أعلنت جيه بي مورغان تشيس نتائج فصلية فاقت التوقعات، مع أرباح عند مستويات قياسية وإيرادات قوية في أنشطة الأسواق واستمرار متانة نشاط المستهلكين. وتؤكد النتائج استفادة البنوك الأميركية الكبرى من مكاتب تداول نشطة وزخم في الخدمات المصرفية الاستثمارية وإنفاق الأسر رغم بيئة اقتصادية كلية لا تزال معقدة.

NEWS AUDIO

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أعلنت جيه بي مورغان تشيس زيادة حادة في أرباحها الفصلية، ما أعطى المستثمرين إشارة إضافية إلى أن أكبر البنوك الأميركية تستفيد من أسواق رأس مال نشطة وقاعدة مستهلكين تواصل الإنفاق. وحقق البنك 21.2 مليار دولار في الربع الثاني، أو 7.70 دولار للسهم وفق الأرقام المعلنة، بينما بلغت الأرباح باستثناء البنود المهمة 6.14 دولار للسهم.

وصلت الإيرادات المدارة إلى 58.0 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين الواردة في تقديرات السوق ومرتفعة بقوة عن العام السابق. وشملت النتائج بنودا مهمة مرتبطة بمكاسب من أسهم Visa وبعض الاستثمارات في الأسهم، وهي عوامل رفعت الرقم المعلن، إلا أن الصورة التشغيلية الأساسية أظهرت أيضا قوة واسعة في مختلف أعمال البنك.

كان التداول محركا أساسيا. وقالت جيه بي مورغان إن إجمالي إيرادات Markets ارتفع إلى 12.1 مليار دولار، مع نمو إيرادات Equity Markets بنسبة 86% عن العام السابق إلى 6.0 مليار دولار، وارتفاع إيرادات Fixed Income Markets بنسبة 6% إلى 6.1 مليار دولار. وتشير هذه الأرقام إلى ربع وفرت فيه التقلبات وتموضع المستثمرين ونشاط الأسهم ظروفا مواتية بشكل غير معتاد لمكاتب التداول الكبرى.

كما أعلن البنك نشاطا أقوى في الخدمات المصرفية الاستثمارية، إذ ارتفعت رسوم investment banking بنسبة 30% إلى 3.3 مليار دولار. ويشير هذا التحسن إلى استمرار تعافي جمع رأس المال والاكتتابات والاستشارات بعد دورة أبطأ من الصفقات، رغم أن النتائج وحدها لا تضمن استمرار الوتيرة خلال بقية العام.

ظلت الخدمات المصرفية للأفراد مهمة في الربع. وأعلنت جيه بي مورغان إيرادات قدرها 20.3 مليار دولار من قسم الخدمات المصرفية للمستهلكين، بزيادة 8% على أساس سنوي، في حين وصف مسؤولون في بنوك أميركية كبرى إنفاق الأسر بأنه متين رغم استمرار ضغط التضخم وأسعار الطاقة على أجزاء من الاقتصاد.

تكتسب هذه النتائج أهمية تتجاوز جيه بي مورغان لأن البنك غالبا ما يستخدم كمؤشر على صحة الائتمان الأميركي وظروف التداول والتمويل corporate. ويمكن للأرباح القوية في قمة النظام المصرفي أن تشير إلى نشاط سوقي أكثر صحة، لكنها تعكس أيضا مزيجا من الأعمال قد لا تستطيع البنوك الأصغر والمؤسسات الأكثر انكشافا على السوق المحلية تكراره.

بالنسبة إلى المستثمرين، سيكون الاختبار التالي هو ما إذا كانت إيرادات التداول ورسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية ونشاط المستهلكين ستبقى قوية في النصف الثاني. ويظهر ربع جيه بي مورغان زخما قويا، لكن أداء البنك لا يزال يعتمد على ظروف السوق وجودة الائتمان وتوقعات أسعار الفائدة وقدرة الأسر والشركات الأميركية على استيعاب بيئة اقتصادية أعلى كلفة.