ارتفعت الأسهم الأميركية صباح الاثنين مستعيدة جزءاً من بيع التقنية الذي أدى إلى ثالث أسبوع خاسر. عند 10:15 في نيويورك ارتفع S&P 500 بنسبة 0.8% وبقي 2.3% دون قمته، وزاد Dow مقدار 547 نقطة أو 1.1%، وNasdaq بنسبة 1%. هذه أسعار أثناء الجلسة وليست إغلاقاً.
جاء الارتياح من الطاقة. هبط Brent بنسبة 6.7% إلى 105.87 دولار بعدما قالت إيران إن لديها خطة ليومين لإعادة فتح Hormuz واستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة. يقلل النفط الأدنى ضغط النقل والهامش والتضخم، لكن الدبلوماسية لم تكتمل والتدفق الفعلي لم يعد طبيعياً.
يفسر التقلب الحذر. تحرك عقد Brent الأكثر نشاطاً بين نحو 70 و120 دولاراً منذ قبل الحرب وانقلب سريعاً مع أخبار القتال والتفاوض. يدعم هبوط واحد المخاطر من دون تأسيس اتجاه دائم ما دام أمن الشحن وموعد الفتح غير محسومين.
استقرت أسهم الذكاء الاصطناعي بعد خسائر حادة. ارتفعت Alphabet بنسبة 2.4% بعد سقوط تجاوز 12% الخميس، أسوأ جلسة لها. وزادت Nvidia بنسبة 1.9% بعد خسارة 4.2% الجمعة والتنازل لـApple عن أكبر قيمة. لا يجيب الارتداد عن كفاية التدفق النقدي.
القلق الأساسي كثافة رأس المال. تلتزم شركات التقنية بمئات المليارات للرقائق والمراكز والطاقة، بينما تواجه الأعمال الأساسية منافسة وكلفة تمويل. يفرق المستثمر بين طلب الذكاء الاصطناعي وربحه: قد يزيد الاستخدام وتؤخر كلفة الاستهلاك والطاقة والفائدة والتطوير العائد.
امتدت القوة خارج التقنية. ارتفعت Marriott بنسبة 4.3% بعد نتائج أفضل وتحسن اتجاهات الشرق الأوسط منذ الربيع رغم الحرب. وأظهر مسح الصناعة نشاطاً أقوى من المتوقع ونمو أسعار أبطأ، وهي تركيبة تدعم التوسع دون تسارع تضخم جديد.
كان الخارج مختلطاً. ربح Kospi نسبة 2.2% مع التقنية، وShanghai نسبة 1.1% وHong Kong نسبة 0.4% مع توقع نشر نحو 100 مليار يوان لدعم السوق. تحركت أوروبا قليلاً، لذلك لم يكن الارتداد موجة عالمية موحدة.
الاختبارات التالية هي الإغلاق والنتائج التقنية والوظائف والانتخابات والتقدم الفعلي في Hormuz والمحادثات. يبين الصباح أن النفط الأدنى يعيد الشهية، لكنه لا يعكس ثلاثة أسابيع أو يثبت تقييم الذكاء الاصطناعي أو يلغي تضخم الجغرافيا السياسية.